: 1
أبو مصعب منتدى النيلين
زهير حامد وإبراهيم الماظ .. هل الإستقالات تُفسر بعضها ؟؟
زهير حامد سليمان هو أحد القيادات بحزب المؤتمر الشعبي ، تقلد عدداً من المواقع حتى أصبح أمين أمانة الإنتخابات والتعبئة ليمثل الأمين الأهم في المكتب القيادي للحزب ...تقدم زهير بإستقالته عن المؤتمر الشعبي لتبني الحزب لأفكار حركة العدل والمساواة ودعم قياداته للحركة وتسخير الحزب إمكانياته ومؤسساته ومنابره للحركة ، بل وينعت أفراد حزبه بإزدواجية الولاء للحركة والحزب .. وسأورد نص الإستقالة في هذا البوست ...كون العدل والمساواة جناحاً عسكرياً للمؤتمر الشعبي فهذا معلوم لكل متابع ومتبصر ، لكن أن يعلنها زهير صراحة فهذا أمر يدعوا كل من كان يزعم غير ذلك يدعوه للإستحياء والإختفاء عن ناظرينا ...في ذات التاريخ الذي تقدم فيه زهير بإستقالته بسبب أن المؤتمر الشعبي أصبح هو حركة العدل والمساواة يتقدم أيضاً إبراهيم الماظ أمين الطلاب في الحزب بإستقالته بحجة (وداعة) الحزب ومهادنته للحكومة ويعلن إنضمامه للحركة التي إستقال زهير بسببها في إستخفاف واضح بالعقول ...الحقيقة هي أن الماظ لم يستقيل بل حاول التغطية لعمله الواضح والمكشوف بالحركة ...تُرى هل فسرت إستقالة زهير إستقالة الماظ أو العكس ؟؟للفائدة سأورد أيضاً إستقالة إبراهيم الماظ التي أوردتها من قبل في بوست بعنوان (إبراهيم الماظ تشادي الهوى .. يا لذكاء المؤتمر الشعبي !!)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق