بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ حسن عبد الله الترابي
الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نسأل الله أن يتقبل منا جميعاً إجتهادنا ومجاهداتنا ومصابراتنا في سبيل إرساء دعائم الحق والسعي بالمجتمع السوداني نحو كمالات التدين الحق .. إحتساباً لما أصابنا من قرح ... ونحمد الله على قدر الإبتلاء ولحظات الإمتحان القاسية وقدر المفاصلة الذي إخترناه لعدد من السنين حتى أصبحت جزء من تاريخ السودان الحديث .والتحية عبرك لكل الإخوة في مؤسسات الحزب المختلفة وهم يرسمون إضافة حقيقية للممارسة السياسية الرشيدة التي لو قدر لها بعض الإصلاحات والتنازلات والدراسة الدقيقة والمضي بها بقرارات صادقة حتماً تقود لوحدة حركة الإسلام ووحدة السودان الصف المسلم ثم الصف الوطني لأهل السودان
نسأل الله أن يتقبل منا جميعاً إجتهادنا ومجاهداتنا ومصابراتنا في سبيل إرساء دعائم الحق والسعي بالمجتمع السوداني نحو كمالات التدين الحق .. إحتساباً لما أصابنا من قرح ... ونحمد الله على قدر الإبتلاء ولحظات الإمتحان القاسية وقدر المفاصلة الذي إخترناه لعدد من السنين حتى أصبحت جزء من تاريخ السودان الحديث .والتحية عبرك لكل الإخوة في مؤسسات الحزب المختلفة وهم يرسمون إضافة حقيقية للممارسة السياسية الرشيدة التي لو قدر لها بعض الإصلاحات والتنازلات والدراسة الدقيقة والمضي بها بقرارات صادقة حتماً تقود لوحدة حركة الإسلام ووحدة السودان الصف المسلم ثم الصف الوطني لأهل السودان
.أدعوا الله صادقاً أن تكون وحدة الإسلاميين هدف إستراتيجي تتقاصر دونه كل الأهداف وتتمحور حوله كل الخطط والبرامج لخير هذه الأمة .نحمد الله أن البلاد مقبلة لتحول ديمقراطي رسخ فيه الحكم اللا مركزي وأشيع قدر من الحريات نأمل أن يكتمل بحرية الصحافة وتعديل القوانين المقيدة للحريات وهذه من ثمرات المعارضة والطرق من خلال جهد المؤتمر الشعبي والقوى السياسية الأخرى .أعلم تماماً بقناعات راسخة أطروحات المؤتمر الشعبي كفيلة بحل أزمات السودان وحل مشكلة دارفور وأناشد أن تقودوا مبادرة صادقة وجريئة اليوم وقبل الغد لما يملكه الحزب من قبول إقليمي وشعبي ولدى بعض الحركات الحاملة للسلاح التي لها علاقة بشأن دارفور .
أتحفظ بشدة وبأسى تماماً لإزدواجية الولاء داخل المؤتمر الشعبي من عناصر في داخلنا تستغل منابر الحزب ومؤسساته وإمكانياته نصيراً لحركة العدل والمساواة بمباركة وتعاطف من بعض منسوبينا في أجهزتنا المختلفة شباب وطلاب وبعض من قياداتنا التي تحمل أفكار العدل والمساواة ونراقب التفلتات التي حدثت وقطعاً سوف تعصف بكسب هذا الحزب ومستقبله ونلاحظ غياب المحاسبة والتصريح الواضح تنديداً بهذا المنحى من القيادة .
قضيت في هذا الحزب ثمانية من السنوات مع إخوة صدق ونقاء منهج وتدافع ومنافحة للسلطان وسيظل كسب الحزب وأفكاره في الحريات والتواضع للغير ومحاربة الفساد والسعي للحكم الشوري واللامركزي والتحول الديمقراطي وإطلاق الحريات هي أساس توجهنا وجزء من تركيبتي الفكرية وأعتز بذلك ليصبح برنامج عمل في أي تحولات سياسية .يؤسفني أن يُنعت كل من يصرح بأفكار أو من يسعى نحو وحدة الإسلاميين بأنه عميل أو صاحب أجندة خاصة وتُصوب نحوه حرب شعواء وقضية الوحدة والحوار هي أساس توجهنا وما أجازته مؤسساتنا .
لذا أتقدم بإستقالتي عن حزب المؤتمر الشعبي مفتخراً ومثمناً لكل السنوات التي قضيتها مع إخواني منافحاً ومصابراً – مع التأكيد على المحافظة على ما أعلم من أسرار هذا الحزب وأشيع ما خبرت عنه من خير ومن سلامة أفكاره وأطروحاته مع قناعتي بصدق قيادته وإجتهادها وصدق منسوبيه وسأظل مدافعاً عن الأفكار السامية والقيم الفاضلة التي عرفتها وأعمل من أي منبر يقدر لي على وحدة حركة الإسلام وإصلاح ذات البين وإصلاح شأن السودان على ما تواثقنا عليه من أطروحات .وأسأل الله لنا ولكم الثبات والصدق في النوايا وحسن الختام .
زهير حامد سليمان
زهير حامد سليمان
أمين أمانة الإنتخابات والتعبئة
الأول من يوليو 2008م


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق