السبت، 25 أبريل 2009

الترابى : العلاقة مع حزب البشير غير سالكة

الترابي: العلاقة مع حزب البشير «غير سالكة» ومع المهدي «متذبذبة»الخرطوم - النور أحمد النور الحياة - 16/11/08//كشف الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض الدكتور حسن الترابي أن علاقة حزبه مع حلفائه السابقين في حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة الرئيس عمر البشير «غير سالكة» ومع حزب الأمة برئاسة الصادق المهدي «متذبذبة»، موضحاً أن المهدي يتراضى مع الحكومة ويعارضها في آن.وقال الترابي في تقرير أمام اجتماع هيئة قيادة حزبه، إن مبادرات للتصالح جرت بين قيادات من حزبه والحزب الحاكم قبل ايقافها كان رد الأخير عليها بالسلب. وزاد: «لم ينته الامر بهذه المبادرات حتى الى تراض بتعايش في تباين».وذكر الترابي أن حزبه ظل يعمل مع حزب الأمة بزعامة المهدي لكن الأمر انتهى بتراضي الأخير مع السلطة. وقال: «رغم التذبذب في التقارب والتباعد أخذت المواقف بيننا تتباعد ازاء التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية و «مبادرة اهل السودان لحل مشكلة دارفور». وزاد: «حزب الأمة يريد أن يراضي الحكومة ويحاول أن يحفظ الدور الاول في زعامة المعارضة في آن واحد». ووصف مبادرة زعيم الحزب الاتحادي محمد عثمان الميرغني لتحقيق الوفاق بـ «المبهمة» لأنها لا تذكر وجوه العلاج ولا تبين المقاصد إلا بعبارات وشعارات مقبولة.وأضاف الترابي ان المعارضة الفاعلة أدت الى «تقارب فوقي» بين حزبه والحزب الشيوعي في كثير من القضايا، لكنه رأى أن بعض منسوبي الأخير ما زالوا ينفعلون بثأرات قديمة ومنهم من انشرح صدره لما يتجدد، مشيراً الى ان حزبه له صلات وتلاق مع احزاب البعث العربي الاشتراكي و «الامة - الاصلاح والتجديد» ومؤتمر البجا وحزب التحرير وغيرها.واعترف ان شح المال كان وراء توقف المؤتمرات العامة لحزبه في الولايات، وانتقد في شدة اداء أمانات حزبه ووصفها بـ «المتعطلة والضعيفة»، وأقر بأن أداء هذه الامانات اعتراه الفتور والقصور، والعجز في العديد منها، منتقداً عدم التزام اعضاء حزبه بسداد الاشتراكات المالية.وابلغ الترابي اجتماع هيئة قيادته بانسلاخ ثلاثة من قيادات الحزب وانضمامهم الى حزب المؤتمر الوطني واسقاط عضويتهم وهم الوزير السابق عبدالله ابراهيم الفكي ومسؤول الانتخابات زهير حامد ومسؤول الطلاب ابراهيم الماظ، واوكل أمر آخرين انضموا الي «حركة العدل والمساواة» هم سليمان صندل وأحمد آدم بخيت وعبدالله مصطفى إلى من يليهم في نظام المؤتمر.واعتمد الاجتماع تكليف محمد آدم يعقوب مساعداً للأمين العام، والدكتور سليمان حامد أمينا للولاء السياسي والانتخابات، والدكتور بشير آدم رحمة مسؤولاً لعلاقات الجوار الوطني.واعتبر الترابي ان الولاء لحزبه في جنوب السودان في حال اتساع، واشار الى انه لا ولاء هناك لحزب المؤتمر الوطني الحاكم إلا من قلة سياسية نالت وظائف، وان الولاء الى «الحركة الشعبية» فيه ترغيب وترهيب، بينما لم يبق للأحزاب التقليدية إلا بعض «ذكرى لأسماء وذوات»

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق