الكتاب ص 136قال لي (الحديث للمؤلف) التقلاوي داخل الحرم المكي: إن محمد عثمان (أي محمد عثمان محجوب) قال له ما يليفي أيام الإنقاذ الأولى كنا حريصين على أن تسير الغنقاذ على هدى الإسلام وسيرة الصحابة والخلفاء الراشدين في القدوة الحسنة، وتقديم النموذج الحسن للقيادة السياسية، لذلك كان لنا يوم في كل إسبوع - صيام- نلتقي فيه نحن مجموعة من الإخوان ونختار أحد القيادات السياسية وندعوه لهذا اللقاء، ونقوم بنصحه وتوجيه الإنتقادات اللازمة له، وتذكيره بأمانة التكليف والمسؤولية، وقد كانت الأمور تسير بصورة طيبة إلى أن جاء الدور على الدور (ع الجاز) الذي لم يقبل نهجنا في الإنتقاد والنصح والتذكير، حيث ذهب محرضاً علينا الترابي قائلاً له: إن الحركة الإسلامية قد انشقت! فقال له الترابي: بقيادة من؟ قال الجاز: بقيادة محمد عثمان محجوب...عندها غضب الترابي وأرسل لي (الحديث لمحمد عثمان محجوب كما رواه التقلاوي) وقال لي :البلد دي فيها أنصار سنة؟ قلت نعم!. ..هل فيها جماعة بلاغ ودعوة؟ قلت نعم!. هل فيها طرق صوفية؟ قلت نعم!...قال الترابي: من هذه الطرق والتنظيمات يجب أن تختار ليك واحدة!......قلت له: لكن الحركة الإسلامة ليست ملكك ولا ملك لأبيك ونحن شركاء فيها ولسنا أجراء...ثم دار حديث ثائر وحام بيننا ثم هدأت الأمور بيننا وتصافينا بعد أن أخبرني الترابي أن (ع.الجاز) هو الذي أوغر صدره عليهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق